من الذاكرة – زورها وزيد نورها 2

اصوات اشخاص سكنوا الذاكرة بعد تجوال الخليل …

-سامر الشريف:  علق بذهني منظر الناس وهم يتحلّقون حولنا ويعترضون طريقنا وكأننا مخلوقات فضائية.
أكثر ما أتذكره مما قاله عيسى أن بلدية الخليل توفر للمستوطنين في المنطقة H2 الماء والكهرباء وتنظيف الشوارع.
الترويحة، كانت فعلاً للترويح عن النفس، ولم نشعر بطول الطريق بفضل سلوى والأصدقاء.
المنزل القديم الذي كنت ذات مرة أسرح فيه وأنا صغير حين كان خالي يسكنه، وتذكرت ذلك فجأة وانا بجانب المنزل، ووحشة البلدة القديمة، وجمالها

مريم ريان: رغم الوجع والالم والمشاهد الي بتوجع القلب انا روحت وانا سامعة براسي اغنية موطني بشوارع البلدة القديمة، وشايفة قدامي منظرنا متكومين مشان ناخد صورة جماعية، وحاسة انه التجوال هو من أجمل الأشياء الي صارت بحياتي انه عرفتكم وانكم جزء من حياتي

رهام أبو غربية: صوت المستوطنين وهم يصلو لما رحنا نصلي بالحرم الابراهيمي ويمكن اكتر اشي آلمني
مشهد المسيرة العفوية رائع .. ومشهد سامر وهو يعلم البنات الزغار اللي وقفو ع باب دارهم يتفرجو علينا ايييه اوووه.. كان رائع جدا 🙂
اكتر اشي بتزكرو من كلام الناس الصامدين هو كلام ابن الحج لما حكالنا انو توفو 2 من ولادو عشان مش قادر ياخد مرتو عالمستشفى بالوقت اللازم ومرة من المرات اخد مرتو مشي!!
في الباص “لخمني” وليد ادريس.. صحيح . هو نفسو اللي مسجل الدعايات بصوتو مش قاعد بقلدهم صح؟؟ 😀
‘طبعا الشكر موصول ل سلوى وشباب الزجل ابدعتو وامتعتونا
اهم اشي بهالتجوال اني زرت البلدة القديمة في الخليل.. كتير سمعت عن المعاناة بس مش زي لما نشوف بعيوننا ونسمع باذاننا
صورة الخليل حزينة في ذهني.. صراحة بعرفش كيف بيعتبروها من مدن الضفة الغربية وبسيطرة فلسطينية وفيها كل هالاستيطان!! مكنتش اتوقع هيك! صرت اعتقد انو وضعها اسوأ من القدس!

 شذا خليل: شكرا رهام لخصتي كل اللي بدي أحكي .. صوت اليهود و صلاتهم بحرق الدم و بعلق بالذهن و المسيره العفوية أجت كردة فعل على اللي شفناه و بتذكر ما عمري هتفت من قلبي قد ما هتفت مبارح !! و أهم اشي بالنسبة الي في هاذا التجوال كان حسن ضل ماخد تفكيري طول الوقت و خصوصي لما وقفت نداء عند الحرم و قالت “هون وقف حسن هديك السنة وينك يا حسن تتوقف كمان مرة”

محمد العملة: مشهد المسيره ذكرني باهل الحاره بالمسلسلات السورية لما كانو يطلعو من كل بيت وكل زقاق ويهاجمو المحتلين ومشهد التغريه الفلسطينية كيف الناس بتتجمع بلحظات والكل بندمج بالهتاف… نشيد موطني بالنسبه قمه وما تبعه من هتاف كان اروع وصدى صوتنا ما رح انساه …. وعلي علي علم الثوره علي

عوض ابو زيد: – صوت سلوى وهي اتغني لاعب الريشة
– مشهد سامر معصب وبدو يعمل طوشة مع الشب الي كان بدو ينشلو النظارة 😛
– “احنا ضد القتل” احدى عبارات “اللاعنف” الي بنستخدمها لارضاء المجتمع الاشقر
– الترويحة في الباص كالعادة زفة
– اهم شيء كان زيارة الحرم وشارع الشهداء
– الصورة المتمثلة في ذهني صورة الحاجز الي على مدخل شارع الشهداء

وفاء طميزي: الخليل تحتل القلب و تتعبه بسهوله!
مثل كل زيارة لي الى البلدة القديمة بيتعب القلب و الروح من القصص اللي بيسمعها و التجربة اللي بيمر فيها!
يا ريت لو كل شباب فلسطين يزور الخليل و يمرو بالتجربة..دخول الحرم الإبراهيمي، المشي و المرور بزوايا البلدة، يشوف الناس و يسمع قصصهم.
بالمناسبة كرمل بتعطيكم احلى تحية و بتحكي إنها انبسطت كثير!

علاء الخطيب: مبارح كان يوم رائع بامتياز ,, كل الاماكن اللي زرناها مبارح لأول مرة بروحها بحياتي , يوم كان ممتع من ساعة التجمع باب قصر الحمرا لساعة ما نزلنا من الباص عالساعه 1 و نص بالليل , باختصار , يوم رائع و مجموعة رائعة و مكان رائع و فطور رائع ,, يعطيكم الف عافية ياا رب ,,

Categories: تأملات | Leave a comment

Post navigation

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

Blog at WordPress.com.

%d bloggers like this: