تأملات تجوال الجيب – بيت حنينا …”تجوال سفر هو انتصارنا على اللغة، هو رحلة أبصارنا فوق الجدران، واستعادة أرضنا ولو بالنظر”

تقع قرية بيت حنينا الى الشمال من مدينة القدس الشريف وهي من ضواحيها و الاقرب إليها حيث تبعد عن المسجد الاقصى ما يقارب الكيلو مترين أي بوقت لا يتجاوز النصف ساعة مشياً على الاقدام ، أما الآن في تبعد عن مدينة القدس ما يقارب الساعتين بالسيارة وذلك لان القرية فصلت عن امتدادها التاريخي الذي لا زالت تحن إليه ، فقد عزلها الجدار عزلا تاما عن المدينة المقدسة و عن امتدادها الجغرافي و الديمغرافي في بيت حنينا القدس (الجديدة) .
شارك في التجوال ما يقارب 130 متجوّل من مختلف أنحاء فلسطين، بدأ التجوال في بيت حنينا، البلدة القديمة، المجلس المحلي، ثم إفطار جماعي، ثم مسار مشي لبلدة الجيب، والصور توضح طبيعة المناطق
التوزيع الجغرافي للمتجولين كان من الخليل وقضاها 20 متجول، من نابلس وقضاها 20 متجوّل، من رام الله والقدس 70 ومن فلسطين المحتلة عام 48 تقريباَ 15 متجول، وأجانب 5. ملاحظة الأرقام تقريبية

سهول قرية الجيب ... تصوير فادي عميرة

سهول قرية الجيب … تصوير فادي عميرة

للي بيسأل ليش مش ع جنين الجواب لانه ع الجيب وبيت حنينا! لانه كل بلادنا حلوة بالربيع، مش بس شو بنعرف منها .. 🙂

_____________________________

في كل مرة أتذكركم، وفي كل مرة أتجول معكم كنت أو لم أكن، في كل مرة أسمع من جديد أسماء البلاد التي أغفلتني عنها الحدود: الخليل ونابلس وبرقة والجيب وبيرزيت ورام الله وسلفيت وقلقيلية والخليل، لأتذكر أن الوطن أكبر من لغتي وأجمل من القوافي التي أجمعها كما الزعتر البلدي حين نمشي، وأبعد من الأسلاك الشائكة التي نصبوها أمامي وقالو هذه بلادنا نحن.
في كل مرة يخطر ببالي أن أدعوكم لنتجول في عكا، في يافا، في حيفا، في طبريا، في كل مرة يخطر ببالي أن أدعوكم لبيتي كلكم جميعاً وأن تشربوا شاي أمي تحت تينتنا وأن تروا أرضنا المشرفة على تلال الجليل، حين يصير المساء يزهو المدى فترى البحر رقراقاً، في كل مرة أقول سآخذكم في شعاب الشمال الفلسطيني لتروا أثر حوافر الخيل التي قاتلت كفرسانها قبل سنين، ولتروا كيف ظل الزيتون يكبر ولا يعرف لغة سوانا، في كل مرة أقول سأدعوكم أتذكر الحواجز والبنادق والحدود وأتذكر أن الغزاة لا يزالون يقلعون الورد خلف الحديقة وينصبون الاسمنت بين أرضنا وأرضنا.
تجوال سفر هو انتصارنا على اللغة، هو رحلة أبصارنا فوق الجدران، واستعادة أرضنا ولو بالنظر، هو عودتنا لجذورنا لأجدادنا وللطرق التي نسفها الزمن فعادت خطانا لتزهر معها في طريق العودة والأمل الجميل… الكثيرون من أصدقائي يعتقدون أني من رام الله والكثيرون يعتقدون أني من الخليل والكثيرون يعتقدون أني من حيفا أو من يافا أو القدس، ووحدي ولا يهمني لأيهم أنسب، أبتسم لأن الهوية حين تنتصر تصير واحدة فتبسط ظلها على الوطن كله، لا ترضى بلون ولا تنحو لشكل. هي الوطن وحده مشرعاً على جانبي الحدود التي سنقضمها يوما ما وسنضحك كيف احتلنا ثلة زعران مجانين بنوا دولة حسبناها تطول.لتجوال سفر محبتي، لكل الجميلين المتجولين المسافرين في أرضهم محبتي، لحسن كراجة الصديق الصادق الصدوق في زنازين الاحتلال محبتي، ولكم جميعاً في كل القرى والمدن الفلسطينية محبتي، يوماً ما سيزول كل حاجز وسينكسر كل قيد وسوف لا يكون إلا ورداً وسهولاً وغزلاناً تعدو والكثير الكثير من الحب والفرح
– فادي عاصلة
____________________________

تجوال جميل ., منطقة مميزة معلومات قيمة حصلنا عليها خلال التجوال عن بلادنا … معاناة وتعب خاصة لمجموعة الخليل ! كانت مغامرات بالنسبة لمجموعة الخليل … بالارادة نفعل كل شيء
– صفوت برقان
____________________________

كان تجوال رائع واحنا بنمشي بالجبال ريحة الزعتر كانت بتجنن منظر شجرالزيتون والربيع حسيت بمعنى تجول في الارض تمتلكلها , انقهرت كتير لما شفت الاثار مهمله بهذا الشكل , بس بنفس الوقت كمعلمه صار عندي معلومات جديده احكيها لطلابي عن قرانا والاثار لانو بالمنهاج ما بذكرو غير قصر هشام , اهالي قرية الجيب كانو رائعين والاطفال كلهم جيويه وطاقه بيعطو الواحد امل … دائما استفيد من التجوال شكرا لكم
– هديل سهيل
____________________________

بدون مقدمات ما كنت بدي اليوم يخلص انا بشوف فلسطين فيكو ..شكرا لاهل الجيب وبيت حنينا..شكرا للمنظمين وشكرا لاهل الخليل الي برغم الصعوبات والمعاناة حافظوا عروح التجوال..
– دعاء صبحي
_____________________________

الكلمات أحيانا قد تقتل المعنى .. عشان هيك بدي أختصر.. من قلبي ومن تجربتي بحكيلكم، انتوا حب وحنان وفرح والتزام وموسيقى وعطاء وصمود وكل ما هو جميل ❤
– جمانة جبريل
_____________________________

كثير حبيت التجوال .. بلدي حلوة … وحبيتها بعيونكم أكثر وأكثر..
الارض والوطن أجمل ما بكون .. لما تشوف الفرحة بعيون الناس .. بتحس أنك عم بتزف أغلى ما تملك لأغلى وطن
كُل ما بطلع ع تجوال أو ع مكان .. بحس بأنتمائي أكثر لللأرض
بتنرسمها بعيونا .. ليجي يوم نرسمها بعيون اجيال بعدنا
ليحبو هالارض أكثر وأكثر
ع قد ما كنت خايفة ما يكون ماشي صح التجوال .. ع قد ما فرحت بفرحكم ع قد ما فيكم تحبوا هالوطن حبوه..
وع قد ما فيكم تغرزو محبة الوطن بقلوب غيركم لا تقصروا
كومات حب وكمشات حنان ألكم
– أولفت أحمد
____________________________

عن تجوال الجيب وبيت حنينا، كثير أشياء تركت أثر في المناطق الأثرية المهمله بهلأسلوب.. خاصة النفق الذي عبرناه، الصيدلية، معصرة الزيتون بداخل الجبل، وطبعاً طبعاً الواد الذي مررنا منه في طريقنا لكل هذا.. أوجعني أن كل هذا الجمال مشوه بسيل من “المخلفات” وكأن لا أحد منا مسؤول عن الأمر، شعرت بهشة موقفنا، بهشاشة “دولة ميكي ماوس” التي نقطنها، بهشاشة واقعنا المر
أدهشتني فكرة أن أهل “بيت حنينا” يفطرون في رمضان على صوت مدفع القدس، في اللحظة التي أدركت مدى قربنا شعرت بالعجز .. تمنيت لو استطاعت القدس ساعتها ضمنا جميعاً 😦
أسعدني بشده لقائي بعدد كبير من الأشخاص الذين مر وقت طويل لم أجتمع بهم فيه، وبصراحة كان “نفسي لو كملنا السهرة معكم في “جفرا” كان هناك روحاً جديدة للتجوال 🙂
من جانب آخر وجدتني أفتقد حسن، خاصة في محاولات الشباب إجراء زفه وهمية، عادت بي الذكرى إلى رمضان ٢٠١٢ في #نابلس، وزفة حسن المفترجة في أزقة نابلس القديمة، كانت روح حسن بالمكان وبقوة وكأنه بيننا فعلاً.. “إشتقنالك يا #حسن ” .
تجوال سفر يعنيلي كثير، يعني لي #فلسطين الهوية، فلسطين الحب، فلسطين الحنية تجوال سفر يعني الحب والحنان والإبتسامات رغم كل اشي سيء 🙂
بعرف بحكي كثير هه صرلي زمان ما حكيت” ، لكن بخصوص مجموعة الخليل أكثر شيء حبيته فكرة انو ما بدنا نرجع، قاتلنا كثير “خاصة الشباب” مشان نوصل تحية كبيرة إلنا، وتحية لتجوال الي قدر يجذبنا بهلأسلوب
– لارا يحيى
___________________________

بجد كان يوم رائع..كانت أول مشاركة لي و تعرفت على ناس طيبين و استمتعت كثير بالتجوال بين أحضان الطبيعة و ان شاء الله بنشوفكم قريبا
ملاحظة: ريحة الإشي لسة مأئرة علي
– وسيم عطا
__________________________

تجوال سفر ثقافه وانتماء وعطاءء وعونه بلاحدود لشعب جبار
– خضر نجم
__________________________

تجوال جميل جدا و مؤلم أكثر .. اني اكون شايف البيت الي ساكن فيه من وراء جدار و شارع يفصل قرية فلسطينية لقسمين لتسهيل عملية التنقل بين مغتصبات الاحتلال
و غير ذلك كان تجوال تحشيش ضحك و رائع .. و الله يعطيهم العافية الشبيحه تعبوا معنا كتير اليوم
– محمد الشريف
__________________________

بفكر من مبارح بالليل وانا بفتش ع هالسؤال كل تجوال بكون فيه فرحة وانبساط وحب وراحة متعبة وبرافقه قهر وسمة بدن شرعية وواجبة
بس هذا التجوال ، كان ب عمق القهر وسمة البدن ، هذا التجوال ذكرني بقريتي بيت صفافا اللي انقسمت بالنص ، نص ٤٨ ( اسرائيلي) ونص ٦٧ ( اردني )
استرجعت تقريبا كل معاناة اهل قريتي لما بيوم وليلة انقسموا وصار كل طرف هو عدو للاخر، و لما اخت بدها تعطي ل اختها طبخة كانوا يسموه تهريب ل عدو ، ويعاقبوا عليه!!!
شكرت الله انه قريتي رجعت توحدت بس ضلينا نصنا ٤٨ المتأثر بالاختلاط مع المحتل والنص ٦٧ المحافظ نوعا ما ( لوقوعه تحت
السيادة الاردنية في ذاك الوقت)
قديه صعب تواجه واقعك اللي بباقي الاسبوع بخف وجعه ، وبيجي يوم التجوال يذكرك و يشد عالعصب ، انه هالوجع لو تخدر راح يضل موجود وبوجع!!

اهل بيت حنينا والجيب رائعين
المنطقة رائعة
وروح التجوال عظيمة
ودمتم ذخرا للوطن
– ملك عثمان
___________________________

لا اعرف من اين ابتدي وبماذا انهي تأملي عن التجوال وهل استخدم لغتي العامية او استخدم الفصحى او ادمج بينهما ولكم ما اعرفه جيدا انني اريد ان اعبر من قلبي واترك قلبي يخرج الكلمات لكم كما يشاء .. اطيب قهوة هي التي نحتسيها صباح التجوال ونحن ننتظر الكل لكي يصل واجمل قبلات هي التي نتبادلها شوقا للأصدقاء الذين تشاء الصدف ان نراهم من تجوال لتجوال اخر يبدأ يومنا بالابتسامة وتوزيع المحبة لننطلق في تجوالنا مرددين اغاني تجمع ما بين القديم والحديث، الوطني منها والساذج احيانا اخرى نمشي ونطلع جبلا عاليا فنتذمر قليلا من الجهد المبذول مع بداية التجوال ، اتلفت حولي لارى انني وفي كل مرة من اخر المتجوالين فأتطوع هذه المرة لاكون قشاشة التجوال واستمع لحكايات من يمشون امامي واضحك تارة وافكر تارة بما يقولون يسعدني كثيرا ان استمع لجمل الاعجاب والتأييد لفكرة التجوال وتسعدني اكثر قصص حدثت في التجوال تروى من لسان متجول سابق لمتجوال جديد او متجول لم يحالفه الحظ في مشاركة التجوال المذكورا ، ألفت واصالة اول مشاركة لهن كانت في تجوال فرخة كنت حريصة اشد الحرص على ان اتفقدهن واحاول طمانتهن بأن الامور تسير على مايرام وان كل شيء رائع ويملئنا بالطاقة لأنني كنت في هذا الموقف من قبل وكم كان يزيد من طاقتي المعنوية تشجيع المتجولين لي ، كنت قد زرت منطقة الجيب كثيرا ولكن في هذا التجوال رأيتها اجمل واعمق في القلب وفي النهاية اقول عاش تجوالنا العظيم اعمق في قلوب كل المتجولين ومرسخا كل صورة ومشهد معلومة سمعناها وسنسمعها في التجوالات القادمة … أحبكم لو تعلمون كم

– سلوى حماد
___________________________


output_UjpcPP

 



 

Categories: تأملات | Leave a comment

Post navigation

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

Create a free website or blog at WordPress.com.

%d bloggers like this: