تأملات تجوال فرخة – الثاني : “انتو طعم وريحة ولون خاص”

كما يفعل الغزيون وسط الحرب، تهدئة ليعتاشوا منها قوتهم اليومي وما يبقيهم على قيد الحياة لباقي ايام الحرب، نجمع نحن في التجوال ما يعطينا روح معنوية عالية نستمدها من تبادل قصص صمود أهلنا في مختلف انحاء فلسطين، ونعمل على بناء الأرض بمساعدة أهل فرخة على تعمير قريتهم ضمن مهرجان فرخة، لنؤكد أنّ الاحتلال مهما بلغت همجيته لن يمنعنا من الحياة والحركة وزراعة وبناء أرضنا.
مرة ثانية باستضافة صديقتنا سلوى حمّاد، بنفطر مناقيش بندورة وخيار وشاي، بنشتغل بمجموعات عمل في مناطق مختلفة في القرية حتى وقت الغداء، بعد الغداء في جلسة لكل المتطوعين لنقاش الأوضاع والتأمل في التجارب، ثم نقوم لجولة في شوارع فرخة والبلدة القديمة (ومنطقة الجدر، وعين بدران) بصحبة أهل البلد أكيد، وبنزور الحاج أبو فهمي أو الزجال حمودة الفرخاوي بنسمع منهم زجل وحكايات. بعدها بنحضر شوي من أمسية توفيق زياد

10599690_4628331722192_8497241483264323240_n

تجوال فرخة الثاني .. تصوير حسن علوي

لما صحيت من النوم يوم الجمعة الصبح اول اشي عملتوا اني مسكت تلفوني ورنيت ع عساف قلي انو هينا ع المنارة بدينا نتجمع بعرفش كيف بس ريحة القهوة اللي كنت اشربها برفقة المتجولين الصبح يوم التجوال عبقت براسي وسمعت اصوات الناس بتصبح ع بعض وبتعبر عن اشتياقها بالزبط زي كأنو واقفة معكم .
تذكرت كل المشاعر اللي انتابتني وقت تجوال فرخة الاول قبل سنة الا يوم ب 16\8\2013 بس المرة انا حابقتها صح اكثر من المرة اللي فاتت والمرة هاي كمان مش لحالي بنظم معاي سيف اللي صار احد المتجولين بعد تجوال فرخة الماضي بالاضافة الى انو كل المنظمين في المهرجان صاروا يعرفوا التجوال ف التجوال بهاد اليوم مش اشي جديد عليهم بالعكس همي عم يستنوه زي ما انا بالزبط عم بستناه
طلعت من الدار ووصلت موقع المهرجان طلبت من الشباب المسؤولين عن الضيافة يجهزوا ابريق الشاي واللي مسؤولين عن الساحة يحظروا الطوايل للفطور قبل ما نخلص كان سامر بيتصل علي وبيقولي ع ذمة محمود دار عواد هينا ع مدخل البلد نزلت ع ساحة المدرسة اللي مقام فيها المهرجان وبهالمسافة اللي ما بتستغرق الدقيقتين مشي كل حدا شافني سألني ايمتى جماعتك جايين ؟؟ ايمتى التجوال جاي وانا كنت برد هيهم وصلوا وهيهم ع الباب .. وصل الباص ونزلوا منو الشباب وكان في استقبالهم مجموعة من المتطوعين وادارة المهرجان وقفنا شوي وحكينا عن المهرجان والشغل والبرنامج ورحنا افطرنا ومع محاولاتي بأنو اخلي شباب فرخة يجيبوا الفطور والشاي الا انو كاميليا ومحمود دار عواد وعساف وغيرهم قاموا يساعدوا من اول ما وصلوا افطرنا سوا وغنينا وزفينا ونزلنا ع الشغل تقسمنا مجموعتين وحدة بالمدرسة والثانية راحت تشتغل ب سور المقبرة يعني شغل باطون واحمد شريف قلي اول ما وصل هالمرة بدي اعمل فيديو احلى من فيديو السنة اللي فاتت وبلش يحكي مع المتطوعين والمتجولين ويصورهم ويصور بالشغل لحتى يجمع المادة اللي بدوا يشتغل فيها الفلم.. حسيت من كلام احمد خصوصا ومن كلام المتجولين عامة قديش في انتماء لهاي البلد وللعمل التطوعي اللي بنقوم فيه دلال مثلا كانت مش عارفة بالزبط شو بدها تعمل شوي تروح تحط مي في الخلاطة وشوي تلاقيها نازلة عند الطوبرجية بتصف خشب معهم وشوي بتبلش تنقل رمل للصبة خلصنا غالبية الشغل في سور المقبرة وقررنا نرجع ع المدرسة وننظم للمجموعة الثانية بس في صبيتين قالوا احنا بدنا نضل هون وضلوا وباليل صبايا وشباب المهرجان حكولي البنتين اللي من التجوال مش طبيعي شو اشتغلوا ولا وقفوا ولا شوي كنا نقلهن تعالن ارتحن شوي يقولن لا قولولنا شو ضايل بدنا نشتغل هالبنتين كانو عرين ونور بنات القدس ويالله القدس محلاها ومحلا بناتها
وصلنا ع المدرسة والجو كان شوب كثير واول ماقعدنا لقينا بكر بيقول بدنا 150 دلو رمل لنخلص الصبة وقاموا المتجولين ونقلوا يمكن 300 دلو رمل مش 150 ولانو شغل المجموعة كان سريع وتعاوني قرروا في المهرجان يجبولنا تركتر ياخدنا ع النبعة اللي معروفة باسم الينبوع واللي كان الشغل باواخره عليها ركبنا بالتركتر وبلشت المغامرة مع انو انا فلاحة وطول عمري عايشة بقرية بس كانت اول تجربة الي انو اركب التركتور بقدر اقول عنها تجربة مخيفة بس حلوة بنفس الوقت وصلنا ع النبعة وكانو المتطوعين لسا بيشتغلوا هناك شربنا وكبكبنا ع بعض مي وكانت المي كانو نازلة من الثلاجة من جوا هاي النبعة قعدنا تحت الزتون حكينا عن التجوال وعن ينابيع المي بسلفيت وعن مهرجان فرخة ورجعنا مرة ثانية ع التركتر ومشينا وغنينا لوصلنا البلد .

نزلنا من التركتر ع موقع المهرجان بزفة تجوال اللي خلت الكل يترك صحن الاكل تبعوا ويزقف ويغني معنا بعد الغدا تركنا مجال للمتجولين يقعدوا ويخرفوا سوا ويتاملوا بالتجوال وفعاليات المهرجان لحد ما زبطنا الساحة ولمينا كل المتطوعين فيها وطلع اسلام حكى حكايتوا مع التجوال واللي بيضحك انو حدا من المتجولين سأل ليش اسمها فرخة وقام ولد صغير من فرخة قلوا بلدنا كان اسمها فرحة بس اليهود لما اجو علينا بيعرفوش يقولو اح ف قالو اخ وصار اسمها فرخة (طبعا هاد مش صح ) وانطلقنا بعد القعدة لنتجول في البلد واول اشي عملناه رحنا زرنا بيت الاسير مروان مهرة وقعدنا مع امو وزوجته واولاده وسمعنا منهم عن طريقة اعتقاله وظروف اعتقاله ومن هناك توجهنا للبلد القديمة في فرخة والشمس كانت بلشت تغيب والمنظر كان ساحر من فوق سطوح البيوت القديمة على التلة العالية والشباب طبعا بدهاش تنزل بس اقنعناهم انو رح نروح ع مكان لا يقل جمالية وسحر عن المكان اللي موجودين فيه ورحنا ع الجدر وحسين اكتشف هناك انو هاي منطقة اثرية وقديمة وهاد الحكي اكدوا الختايرة ابو فهمي وابو بشار لما وصلنا لعندهم بعد ما مشينا من داخل الاراضي الزراعية بالبلد
قعدنا ع البسطة ع باب دار سيدي ابو فهمي والمتجولين كانو تعبانين كثير من اليوم الطويل الشاق ومع هيك الكل استمتع بالحكي مع الختيارية عن ذكرياتهم والاعتقالات اللي مروا فيها كان ع زمن الاردن ولا وقت الاحتلال الاسرائيلي لفرخة .
خلص يومنا ورحنا ع المدرسة والاحتفال بذكرى توفيق زياد كان مبلش وقفنا شوي تودعنا وانطلق التجوال بمسيرة العودة ع رام الله
يوم التجوال بفرخة خلص بس سحر التجوال بفرخة ولايمكن يخلص بعد ما مشيت المجموعة طلع مدير المهرجان ليلقي كلمة في الاحتفال وما نسي ابدا انو يشيد باليوم المميز لمجموعة التجوال وانا كل شوي يجي حدا ويقولي كيف ممكن اصير اطلع معكم وكيف ممكن اشارك .
كل هاد بيخليني فخورة جدا فيكم ويوجودي بينكم بالزبط زي ما انا فخورة بقريتي فرخة وبمهرجان العمل التطوعي اللي بصير كل سنة
والدعوة من اليوم مفتوحة لكل افراد تجوال بانهم يكونوا السنة الجاي متطوعين داخل مهرجان فرخة
احبكم لو تعلمون كم ..!!!

– سلوى حماد

 __________________________________

ان يكون التجوال في قريتك يشعرك بعظم قريتك … ان يكون في قريتك مهرجان مثل مهرجان فرخه الدولي للشباب وللمرة الحادية والعشرين أمر تحسد عليه … ان تكون من المنظمين للمهرجان وكذلك التجوال خبرة كبيرة جدا. اسبوع من العمل التطوعي والتوعوي والفكر.. حقا تجربة فريدة انصحكم جميعا بالانخراط فيها العام المقبل. اهلا بكم في بلدكم الثاني فرخه

 – سيف شريف 

_________________________________

اول اشي حبيته لمة الصبح .. بعد انقطاع لمدة شهرين رجعنا نعيش تفاصيل التجوال اليومية.. بلشت بلمة الصبح والتعارف السلام والضحك والنقشات اللي بتبلش وما بتنتهي وكان قرار من وين بدنا نشتري قهوة قرار خطير ومصيري .. بعدين بس بالآخر اتفقنا انا وأنس نروح نجيب من عند الزلمة اللي على دوار الساعة لانو قهواته هم الأزكى.. المرة علشان كان العدد قليل لميت المصاري بالباص وانتو بتعرفوا بصفتي محاسب قديش بحب الم مصاري .. الطريق قصة تانية لأنو انا شخصيا كنت ناسي قديش الطريق الى فرخة جميلة .. يعني المناظر الجبلية اللي في الطريق برضو منظر على يعوض .. منظر بيفتح النفس على االتأمل والحياة والشغل كمان .. هاي التفاصيل الصغيرة كلنا ” المتجوليين” بنعرفها وبنحبها .. وهي جزء لا يتجزأ من يوم التجوال .. بعدين وصلنا على البلد يعني على فرخة ويا عيني على فرحة .. انا شخصيا واقع بغرام فرخة.. مبارح شركنا في مهرجان فرخة الدولي ال 21 .. عارفين شو يعني أهمية انو قرية صغيرة عدد سكانها 1500 يعملوا مهرجان دولي العالم كلوا بسمع عنه وبيجوا يطوعوا فيه من دول كثير من امريكيا اللاتينية واروربا ومن الداخل ومن ال48 .. أجمل اشي هو انو كل أهل البلد بيطوعوا في المهرجان الشباب بتشتغل بايديها والرجال بساعدوا في التنظيم والستات بيطبخوا وبيطعموا الناس اللي بتشتغل.. والمتجوليين من ضمنهم .. فقرة العمل كانت متعبة وجميلة تنقسمنا مجموعتين واحنا نغني وفي كامل نشاطنا وهمتنا مجموعتي كانت تشتغل في المدرسة نقلنا رمل ودهنا السور والمتجوليين والمتجولات كانوا يتنقلوا بين هاد وهاد والمجموعة التانية كانت تشتغل في مكان تاني .. بعدها اجتمعنا مع بعض وبرضونا نقلنا رمل مرة تانية .. وبعدها رحنا على التراكتور كل على عين اسمها عين النبعة وهو بسموها ” الثلاجة لانو ميتها فعلا كثييييييييير باردة ورجعنا اتغدينا منها على البلدة القديمة في فرخة ومنها على مطلة رائعة على منظر الغروب مع انو ما طولنا كثر علشان الوقت ما كان بيسمح.. ومنها رحنا على دار سيدها لسلوى قعدنا مع سيدها واخوالها.. وحكولنا عن فرخة وعن تجربة فرخة في النضال والمقاومة من الخمسينات واطلع .. وعن تجربة سيدها في النضال والأسر عن الاردنيين والاسرائيليين .. مبارح بالتجوال رجعنا نعيش الحياة الصحية اللي بنحبها كلنا .. صحينا بكير والتقينا بأحلا ناس على الصبح ضحكنا وشربنا قهوة وعملنا عونة واكلنا سوا وسمعنا سوا وتأملنا سوا وغنينا سوا .. كانت عودة جميلة للتجوال يلا شباب وصبايا على التجوال اللي بعده

 – يحيى أبو الرب 

__________________________________

اكثر ثلاثة اصوات ممتعة بالتجوال
زفة الصبح مع عساف
اغاني الاصوات المترنحة بالتراكتور
صوت مية النبع وهي تشتش

احلى ثلاثة روائح بالتجوال
ريحة تلقلاية الثوم للملوخية الي شمناها اول مركبنا التراكتور
ريحة ورقة شجر بعرفش شو هي
ريحة الكفتة في دار سيد سلوى
انا واحمد الشريف عيطنا من جمال الريحة

اكتر شي بخوف شكلي لما شفت حالي بالمراي بالدار

انتو طعم وريحة ولون خاص

– عزيزة نخلة

__________________________________

بصفتي متجول جديد اول مرة بنضم الكم حابب اكتب رأيي بالتجوال بتصنيفات

الاجتماعيات: اولها لقيت مشكلة بالاندماج لكن بعدين مع بداية الشغل والحركة لقيت انو الي معنا اشخاص رائعين بكل معنى الكلمة، اجتماعيين حبوبين لقيت فيهم روح الاخوة ومعنى العمل بمجموعة وحدة، لما سمعت معلومة جديدة من خضر، لما اتناقشت انا وملك بالمظاهرات والحراك السياسي والفرق فيه بين الضفة والقدس، لما حكينا انا وعرين عن علم النفس ودراستها، لما نكشنا وضحكنا بالتركتر ورقصنا بالباص،لما شفت الكل استنفر لما انصاب يحيى باجرو، ولما ولما ولما… بصراحة مبسوط جدا بمعرفة كل شخص فيكم فردا فردا

العمل التطوعي: بصراحة انا فبيتنا ما اشتغلت الشغل الي اشتغلتو ، يعني من سنين ما مسكت كريك وسقت عرباي واشتغلت شغل شاق زي هيك ، بس وانا بشتغل لقيت فيي طاقة مش طبيعية لاني كنت ملاقي قيمة مجتمعية للشغل الي بشتغلو، لما الواحد يتخيل انو احنا الشغل الي منشتغله كان موجود بالزمانات بالفلسطيني الاصيل والقديم، كلو يساعد كلو، لما كنت اشتغل كنت احس بهاي المعاني الي منسمع عنها سماع بس حمدلله الي تجوال رجعو يخلونا نشغل بهاد الشعور الاصلي بالإخاء والمساعدة والتطوع والعمل المجتمعي

الجهة الي زرناها : كان من اجمل الأمور قعدتنا مع خال سلوى والختيارية متل ابو فهمي ، يعني بصراحة حتى بعد ما خلصنا حكي وفضينا الجلسة طلعنا من البيت للمهرجان وطول الطريق وانا ادردش انا وخال سلوى عن التاريخ ووضع البلد ومفاهيم كتيرة لحد ما اتأخر الوقت واجت سلوى سرقت خالها مني مع انو كان لسا فيه حكي كتير وتسائلات ، والأجمل انو ما كان موجود الي كنت خايف منو هو عنصرية او تمييز حسيت أهل البلد وشبابها همي اهلنا وناسنا

فكرة التجوال: سمعت الي حكاه سامر عن شو الناس كانو يحكو عن تجوال وخاصة بعد الحرب الي صارت عاهلنا بغزة والحكي هاد، بس فضلت ما اعطي رأيي لحد ما اشوف الصورة مكتملة ، برأيي فكرة التجوال بحد ذاته هو عمل وطني، لانه فيه تأصيل لشعور بشكل عملي لمفاهيم كانت موجودة بالشعب وصرنا نسمع عنها سماع بس مش اكتر ، لانه تجوال فكرتهم ارقى من انها رحلة وخلصنا، لانه احنا ما منستحق أرضنا وفلسطينيتنا ادا انو ما منعرف عنها غير مسماها ، يعني فرخة اول مرة بسمع عنها بحياتي ، بس امبارح سمعت عنها وشفتها واشتغلت فيها وحطينا لمساتنا ومشاعرنا وطاقتنا فيها ، كل هاد كوم وفكرة التمويل الذاتي الي شغالين فيه كوم تاني لانو بهاي الطريقة همي بنفو أهمية المؤسسات الداعمة الي بتخرب بالبلد وانو احنا منقدر نشتغل بعيدا عنهم بدعمنا وطاقاتنا احنا ، يعني بتخيل لو لا سمح الله حكولنا تجوال بيوم من الايام تعالو اشتغلو ومنعطيكم فلوس ما رح افكر مجرد تفكير بالجية

باختصار كل التكسير الي اتكسرناه والدهان الي اندهنا فيه الا انه يهون أمام شوفة شباب راقيين أمثالكم، وأمام كل الأمور والحكي الي ذكرته فوق

فخور بمعرفتكم أصدقائي .. دامت روحكم الواعية والمبادرة والوطنية

– أسامة البيقاوي
_________________________________

هاي اول مرة رح اكتب فيها بالتأملات… كنت قبل كل ما بدي اكتب بقول بدي اكتب اشي مرتب عن كل التجوالات… بس للاسف بنشغل وما بكتب…

بس هذا التجوال كان غير …مميز… حسيت فعلا انو روحي بتحوم وحرة…
ولما كنا بالتراكتور وكنت اتامل المناظر والجبال تصورت حالي اني جنين انولدت من الأرض…
شعرت بقوة رهيبة… وحتى لما كنا نشتغل، كنت حاسة باني ممكن اعمل اي اشي… ولما تاملت الشغل والمتطوعين ..اعطاني شعور بالامل والدفى

وبشكر نور كتير على فرصة تجربة شو عملته نجمة برواية قناديل ملك الجليل لابراهيم نصر الله…
يا الله شو حسيت اني قريبة من الأرض… واني مغرمة بفلسطين…
ودائما بكل تجوال بتاكد بانو اصلي من هذه التراب…

شكرا للجميع

– عرين النتشة

_________________________________

انا مع كل التأملات الي فوق مش راح اعرف اعبر ولا اكتب من الاساس…
ببلش من ضحكة دعاء اول ما شفتني انو شو جايبكم من نابلس مخصوص الله يعينك اي ساعة صاحية!! ما عرفت ارد بس شوقي للتجوالات ولمة الصبح لما نطلع من رام الله كانت مميزة جدا… لاخر لحظة ما كنت متأكدة اني اجي ولا ما اجي على التجوال بس الصبح لما صحيت أتأكدت انو لازم اروح ازور فرخة و اعرف عنها…
المناظر بالطريق كانت خرافية لانو كلها جبال و الزيتون و شجروا منظروا جميل… الفطور كان بشهي… بعد هيك تقسيمتنا لمجموعتين كانت برضو حلو رجعت حنيني للدهان : معلومة على الهامش” احد الاصدقاء مرة حكالي انو اللعب بالالوان او بمعنى اخر الدهان في حالتنا بعمل تفريغ نفسي للانسان وفعلا فرغنا طاقة بالدهان حتى لما روحت و وصلت نابلس و شافوني اصحابي بلش التنكيت و الضحك و اتذكرنا انا و اياهم ايام ما دهنا مقر مدرسة السيرك في نابلس كنت بدهن الحيطان بمحبة لانو اول مرة زرت فيها المدرسة الاساسية بفرخة كانت من 5 سنين مع شغلي القديم ايامها وزعنا هدايا على الاطفال في المدرسة فسترجعت بعض الذكريات القديمة الجميلة..
نرجع للتاركتور و الغنى في الزفة الي عملنها و لا التحدي قديش ممكن نصمد بدون ما نمسك بزوايا… كانت ممتعة و كيف حسين كان يصوب علينا حبات الزيتون و يجيبها براسنا…. ” حاولنا كتير نتقم منو بس ما زبطت رياضي الشب” و لا النزلة على نبعة المية الي كانت جدا باردة و جميلة… حبيت كيف انو الكل عبى ميه و شرب منها..
و اللمة تحت الزيتونات كمان كان جميلة حكينا عن كتير مواضيع بتهمنا في التجوال
بعد هيك الغدا الي كان كتير بشهي وزاكي… انا الصراحة استمتعت فيه جدا…
بعد هيك النكشة لما قررت اقعد اتأمل شوية و ما عرفت لانو الناس كان رايحة جاية قدامي بس المناظر كانت اسطورية….
المفاجأة الي قدمها اسلام كانت جميلة و الجملة الي حكالو اياها حسن الله يفك اسرو و نتعرف عليه قريبا كانت رنانة بشكل رهيب
بداية الجولة في البلدة القديمة لفرخة كمان رجعتنا للتراثنا و الافكار الاستثمارية الي طلعت معنا و احنا بالبيت القديم … كنت كتير حابة اكمل معكم بس كان لازم اوصل بكير لنابلس…
شكرا سلوى حماد على الاستضافة الرائعة..
شكرا تجوال سفر
ويلا على التجوال الي بعدو… :)))

– هبة يوسف 

__________________________________

10455563_10152654826369626_5516253674333134577_n 10447713_4628245600039_7291732526009546261_n 10624887_4628244080001_3772518200563129797_n

10622872_4628274280756_6151141548863875325_n 983774_4628307481586_4537358042871228858_n 10612912_4628282440960_7122376013424946618_n 10622948_10152654831329626_1673764228427494287_n

Categories: تأملات | Leave a comment

Post navigation

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

Create a free website or blog at WordPress.com.

%d bloggers like this: